ابن داود الحلي

71

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي )

وباطل ما قالت البكريّه « 1 » * وهكذا قول التّناسخيّة « 2 » فالأوّلون أنكروا الضّرورة * في الطّفل والبهايم المضرورة ومنعوا إيلامها وأذعنوا * بغير الاستحقاق ليس يحسن وقالت الأخرى : عذاب الطّفل * لذنبه السّابق قبل النّقل من هيكل كان به ، وهكذا * بهائم عاقبها بذي الأذى وحسن التّكليف للتّعريض « 3 » * لنفعه الطّويل والعريض « 4 »

--> ( 1 ) - ظاهرا « بشريّه » است كه سهوا « بكريّه » ثبت شده است . بشريّه پيروان أبو سهل بشر بن معتمر هلالي ( متوفى به سال 226 ) واز فرق معتزله‌اند . بشر رئيس معتزله بغداد به شمار مىرود . أو مىگويد : « الثّالثة : انّ اللّه قادر على تعذيب الطّفل ، ولو فعل ذلك كان ظالما ايّاه . الّا انّه لا يستحسن ان يقال ذلك في حقّه . بل يقال : لو فعل ذلك كان الطّفل بالغا عاقلا عاصيا بمعصية ارتكبها ، مستحقّا للعقاب . وهذا كلام متناقض » ( ملل ونحل 1 / 64 ) ( 2 ) - قائلين به تناسخ بر اين عقيده‌اند كه أرواح پس از مرگ أجساد اوّل به أجساد ديگر منتقل مىشوند ورنجها ، آسودگيها ، سختيها وآزارهاى هر فرد پيوند مستقيم با شرائط زيست قبلي أو دارد . هشام بن حكم روايت مىكند كه شخصي زنديق از امام صادق عليه السّلام پيرامون عقيدهء تناسخ وعلل پيدايش آن سؤالاتى نمود . آن حضرت به معرّفى اين گروه وريشهء فكرى ايشان پرداختند ونادرستى عقيدهء آنان را بيان كرده ودر بخشي از گفتار خود فرمودند : « والقيامة عندهم خروج الرّوح من قالبه وولوجه في قالب آخر . ان كان محسنا في القالب الاوّل أعيد في قالب أفضل منه حسنا في اعلا درجة الدّنيا ، وان كان مسيئا أو غير عارف صار في بعض الدّوابّ المتعبة في الدّنيا أو هوامّ مشوّهة الخلقة ( بحار الأنوار 4 / 320 ، باب 5 ، ابطال التناسخ ) . ( 3 ) - در معنى تعريض گفته شده است : « ومعنى التعريض هو جعل المكلّف على الصّفات الّتى يمكّنه الوصول إلى الثّواب معها وبعثه على ما به يصل إليهم وعلم انّه سيوصله إذا ما كلّفه به » . ( ارشاد الطالبين / 273 + كشف المراد / 249 ) ( 4 ) - فضل بن شاذان در روايتي طولانى به بيان « علل شرايع واحكام » بر أساس فرمايشات امام أبو الحسن الرضا عليه السّلام پرداخته ، واز جمله دربارهء علّت أوامر ونواهى شرعي مىگويد : فان قال : لم امر اللّه تعالى العباد ونهاهم عنه ؟ قيل : لانّه لا يكون بقاءهم وصلاحهم الّا بالامر والنّهى والمنع عن الفساد والتغاصب ( بحار الأنوار 6 / 63 ) از امام مجتبى عليه السّلام چنين روايت شده است : انّ اللّه عزّ وجلّ بمنّه ورحمته لمّا فرض عليكم الفرائض لم يفرض ذلك عليكم لحاجة منه اليه ، بل رحمة منه . لا اله الّا هو ، ليميز الخبيث من الطّيّب وليبتلى ما في صدوركم وليمحّص ما في قلوبكم ولتتسابقوا إلى رحمته ولتتفاضل منازلكم في جنّته ( بحار الأنوار 5 / 315 حديث 10 ) ونيز رجوع شود به : بحار الأنوار 5 / 313 حديث 2 و 5 + همان كتاب 6 / 58 - 115 باب علل الشّرائع والاحكام .